00212638002922ام امال للعلاج بالقران و لحكمة والروحانيات كشف الطالع مجانا و جلب الحبيب( ٤٨ ساعة) .تنوير .قبول.تهييج.فك السحر.للعلاج الروحانى الشامل -اقسام-تسخير-خواتم - سبح روحانيه-بخور-جلب الزوج علاج السحر العين-المس-للاتصال


    فائدة من أسرار وفوائد جميع سور القران العظيم بالترتيب

    شاطر
    avatar
    00212638002922oum amal
    Admin

    عدد المساهمات : 2870
    تاريخ التسجيل : 06/12/2011

    فائدة من أسرار وفوائد جميع سور القران العظيم بالترتيب

    مُساهمة  00212638002922oum amal في الجمعة يناير 27, 2017 2:33 pm

    سُورَةُ الجاثِية[45]
    [101] مَنْ كتبها وعلّقها ، أو شَرِبَ ماءَ ها ، أمِنَ من شرّ كلّ نَمّامٍ ،
    ولم يغتَبْ عليه أحدٌ أبداً[192] .
    [102] وإذا عُلّقتْ على الطفل حين سقوطه[193] ، كان محفوظاً من الجانّ ،
    محروساً من جميع الهموم بإذن الله تعالى[194] .
    سُورَةُ الأحْقَاف[46]
    [103] مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، دُفِع عنه شرّ الجانّ ، وأمِنَ من شرّ نومه
    ويقظته ، ووُقِيَ كلّ محذورٍ وكلّ طارق[195] .
    سُورَةُ محمّد صلّى الله عليه [وآله] وسلّم[47]
    [104] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ كتبها وجعلها في صحيفةٍ ، وغسلها
    بماء زَمْزَم وشَرِبها ، كان عند الناس وجيهاً محبوباً ، ذا كلمةٍ مسموعةٍ ،
    وقولٍ مقبولٍ ، ولم يَسْمَع شيئاً إلّا وعاه[196] .
    99
    [105] وتَصْلُحُ لجميع الأمراض[197] ، تُكتَب وتُمحى ، وتُغسَلُ بها الأمراض
    ، تَسْكُن بقدرة الله تعالى[198] .
    سُورَةُ الفَتْح[48]
    [106] مَنْ كتبها وعلّقها عليه [فُتِحَ عليه][199] بابُ الخير .
    [107] وشُرْبُ مائها يُسكّن الرَّجيف والزَّحير[200] ، ويُطلِقه[201] .
    [108] [ومَنْ قرأها][202] في رُكوب البَحْر ، أمِنَ[203] من الغَرَقِ إنْ شاء
    الله تعالى[204] .
    سُورَةُ الحُجُرات[49]
    [109] قال جعفر الصادق .رضي الله عنه. : مَنْ كتبها وعلّقها على
    المَتْبوع[205] ، [أمِنَ][206] من شيطانه ، ولم يَعُد إليه بعدُ ، ما دامت
    معلّقة عليه[207] .
    [110] وإذا كُتبتْ على حائط البيت ، لم يَقْرَبه شيطان أبداً ما دامت
    فيه[208] ،
    100
    وأمِنَ من كلّ خوفٍ يحدُثُ .
    [111] وإنْ شَرِبت امرأةٌ من مائها درّت اللبنَ بعد إمساكه .
    [112]وإن كانتْ حاملاً ، حُفِظَ الجنينُ ، وأمنتْ على نفسها من كُلّ محذورٍ
    بإذن الله تعالى[209] .
    سُورَةُ ق[50]
    [113] مَنْ كتبها في صحيفةٍ ومحاها بماء المطر[210] ، وشَربها الخائف
    والوَلْهان والشاكي بَطْنه وفَمه ، زالَ عنه كلّ مكروهٍ وجميع الأمراض[211] .

    [114] وإذا غُسِلَ بمائها الطفلُ الصغير ، خرجتْ أسنانُهُ بغير ألمٍ ولا وجعٍ
    بإذن الله تعالى[212] .
    سُورَةُ الذَّاريات[51]
    [115] مَنْ قرأها عند مريضٍ ، سهّل الله عليه جدّاً[213] .
    [116] وإذا كُتبتْ وعلّقت على مَطْلُوقة[214] ، وَضَعَتْ للوقْتِ[215] .
    سُورَةُ الطُّور[52]
    [117] قال جعفر الصادق .رضي الله عنه. : مَن استدام قراءَ تها وهو مُعتَقلٌ،
    101
    سهّل الله خُروجَهُ ، ولو كان عليه من الحُدود ما كان[216] .
    [118] وإذا أدْمَنَ قراء تها المسافِرُ ، أمِنَ في طريقه ممّا يَكْرَهه ،
    وحُرِسَ بإذن الله تعالى[217] .
    سُورَةُ النَّجْم[53]
    [119] مَنْ كتبها في جلد نِمْرٍ وعلّقها عليه ، قَوِيَ[218] بها على كلّ مَنْ
    دَخَلَ عليه من السلاطين وغيرهم ، ويَقْهَرُ بها بقدرة الله تعالى .
    [120]ولم يُخاصِمْ أحداً إلّا قهره ، وكان له اليَد والقوّة بقدرة الله
    تعالى[219] .
    سُورَةُ القَمَر[54]
    [121] مَنْ كتبها في يوم الجمعة ، وقتَ صلاة الجمعة[220] ، وعلّقها عليه ، أو
    تحت عِمامته ، كان عند الناس وجيهاً ، وسَهُلَتْ عليه الاُمور بإذن الله
    تعالى[221] .
    سُورَةُ الرَّحمن عزَّوجلّ[55]
    [122] مَنْ كتبها وعلّقها على الرَّمَدِ[222] ، فإنّ الله تعالى يُزيله[223]
    .
    102
    [123] وإن كُتِبتْ على حائط البيت ، مَنَعتْ منه الدوابَّ بإذن الله
    تعالى[224] .
    سُورَةُ الواقعة[56]
    [124] مَن كتبها [وعلّقها في منزله ، كثُر الخيرُ عليه][225] .
    [125] قال جعفر [عليه السلام] ـ عن بعض العلماء[226] ـ : فيها ما يملأ
    الصُّحف ، فمن ذلك : إذا قُرِئتْ على مَنْ قَرُبَ أجلُه ، سهّلَ الله عليه
    خُروجُ رُوحه[227] .
    [126] وإذا علّقتْ على المَطْلُوقة[228] ألقتْ الولدَ سريعاً[229] ، وتنفعُ
    لجميع ما تُعلّق عليه من جميع العِلل بإذن الله تعالى .
    سُورَةُ الحديد[57]
    [127] إذا كُتِبتْ وعُلّقت على مَنْ يُريدُ اللِّقاء في المَصَافّ[230] ، لم
    يَنْفُذ فيه الحديد ، وكان قوياً في طلب القتال ، ولم يَخَفْ غائلةَ[231]
    أحَدٍ[232] .
    [128] وهي تنفعُ الواقدة[233] والحُمرة والوَرم ، وإذا غُسِلَ بمائها ذلك
    جميعه زالَ[234].
    103
    [129] وإذا قُرِئتْ على موضع الحديد ، أخرجته بغير ألَمٍ[235] .
    [130] وإن غُسِل بمائها الجُرْحُ ، سَكَنَ بغير تأوُّهٍ[236] .
    [131] وإذا علّقتْ على الدَّماميل أزالتها بقدرة الله بغير ألَمٍ .
    سُورَةُ المُجَادَلَة[58]
    [132] مَنْ قرأها على مريضٍ ، نوّمته وسكّنته[237] .
    [133] ومَنْ أدمنَ قراء تَها في ليله ونهاره ، حَفِظَتْهُ من [كُلّ][238]
    طارِقٍ يَطْرُقُ لمخوفةٍ[239] .
    [134] وإذا قُرِئَتْ على ما يُخزَنُ ويُدَّخَرُ، حُفِظَ إلى أن يُخْرَج من
    ذلك الموضع[240].
    [135] وإذا كُتبتْ ، وطُرِحَتْ على الحُبوب ، أزالت عنها ما يُفسِدها
    ويُتلِفها بإذن الله تعالى[241] .
    سُورَةُ الحَشْر[59]
    [136] قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها ليلةَ الجمعة ، أمِنَ بلاء ها إلى
    أن يُصْبِحَ[242] .
    104
    [137] ومَنْ توضّأ في طلب الحاجة ، ثمّ صلّى أربع رَكعاتٍ [يقرأ في كلّ ركعة
    الحمدَ والسورةَ][243] إلى أن يَفرُغَ منها ، ويتوجّهَ في أيّ حاجةٍ أرادها ،
    سَهَّلَ اللهُ عليه أمرها ، وقُضيتْ له[244] .
    [138] ومَنْ كتبها في جامٍ[245] ، وغسلها بماءٍ طاهرٍ وشَرِبَها ، وَرِث
    الذَّكاء والفِطْنة وقِلّة النِّسيان بإذن الله تعالى[246] .
    سُورَةُ المُمْتَحِنَة[60]
    [139] مَنْ بُلي بالطُّحال ، وعَسُرَ عليه بُرْؤُه[247] ، يكتُبُها في ؟؟؟ .
    . .[248] ، ويشربها ثلاثة أيام متوالية ، يزول عنه[249] الطُّحال بإذن الله
    تعالى[250] .
    سُورَةُ الصَّف[61]
    [140] مَنْ قرأها وأدْمَنَ قراء تها في سَفَرٍ ، أمِنَ فيه من [كُلّ] داءٍ
    وآفةٍ ، وكان محفوظاً إلى أن يَرْجِع إلى بيته[251] .
    105
    سُورَةُ الجُمعَة[62]
    [141] مَنْ قرأها في ليله ونهاره وصباحه ومسائه ، أمِنَ من وَسْوَسة الشيطان
    ، وغُفِرَ له ما يأتي في اللّيل والنهار[252] .
    سُورَةُ المُنَافِقُون[63]
    [142] مَنْ قرأها على الرَّمَد خفّ عنه ، وأزاله الله تعالى[253] .
    [143] ومَنْ قرأها على الأوجاع الباطنية ، أزالتها بقدرة الله تعالى[254] .
    سُورَةُ التَّغابُن[64]
    [144] مَنْ خاف من سلطانٍ جائرٍ[255] أو خافَ من أحدٍ يَدْخُلُ [عليه][256] ،
    فليقرأها فإنّه يُكفى شرّه بإذن الله تعالى[257] .
    [145] إذا كُتِبتْ وغُسِلتْ ، ورُشَّ ماؤُها في موضعٍ ، لم يُسْكَن أبداً ،
    وإن كان مسكوناً ، أثارَ القتال في ذلك الموضع والبغضاء ، وربّما صار إلى
    الفِراق[258] .
    سُورَةُ التَّحْرِيم[66]
    [146] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : [مَنْ قرأها][259] على الرَّجْفان
    106
    تُزيله ، وقراء تُها على المَلْسُوعِ تُخفّفُ عنه . وقراء تُها على
    السَّهْران تُنوِّمُهُ[260] .
    [147] ومَنْ أدْمَنَ قراء تها وكان عليه دَيْنٌ كثيرٌ ، لم يبقَ عليه دَينٌ
    ولا خَرْدَلة بإذن الله تعالى[261] .
    [148] ومَنْ قرأها على ميّتِ ، خُفِّفَ عنه ما هو فيه[262] .
    [149] وإذا قُرِئتْ على الموتى وأُهديتْ [إليهم] أسرعتْ إليهم كالبرق
    الخاطِفِ ، وآنَسْتُهُمْ ، وخُفِّفَ عنهم[263] .
    سُورَةُ المُلْك[67]
    [150] قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها على الصُّداع الدائم أزالته[264]
    .
    [151] وإذا عُلّقت على صاحب الضِّرس الدائم الضَّرَبان ، أسكنته بإذن الله
    تعالى بلا ألم[265] .
    سُورَةُ الحَاقَّة[69]
    [152] قال جعفر الصادق .رضي الله عنه. : إذا عُلّقتْ على الحامل ، وَضَعَتْ
    الجنينَ من ساعته ، وأمِنَ من كلّ مخافةٍ ووجَعٍ[266] .
    [153] وإذا سُقي منه الولدُ ساعةَ يُوضَعُ ، ذكّاهُ وسلّمه الله تعالى من
    كُلّ ما
    107
    يُصيبُ الأطفال في صِغَرهم ، ونشأ أحسنَ نشأةٍ ، وحُفِظَ من جميع الهوامّ
    والشياطين بإذن الله تعالى[267] .
    سُورَةُ المَعَارِج[70]
    [154] قال جعفر .رضي الله عنه. : مَنْ قرأها في كلّ ليلة ، أمِنَ من الجَنابة
    والأحلام المُفزِعة ، وحُفِظَ من تمام ليلته إلى أنْ يُصبِحَ[268] .
    سُورَةُ نُوح [عليه السلام[71]
    [155] قال جعفر .رضي الله عنه. : مَنْ قرأها في كلّ ليلة ، لم يَمُتْ حتّى
    يرى مقعدَه من الجنّة[269] .
    [156] وإذا قُرِئَتْ في طلب الحاجة ، سَهُلَتْ وقُضِيتْ بإذن الله تعالى[270]
    .
    سُورَةُ الجِن[72]
    [157] قال جعفر رضي الله عنه : قراء تُها تُهرِّبُ الجانَّ من الموضع[271] .
    [158] ومَنْ قرأها وهو قاصدٌ إلى سُلطانٍ جائرٍ ، أمِنَ منه[272] .
    [159] ومَنْ قرأها على مخزونٍ ، حُفِظَ بإذن الله تعالى[273] .
    [160] ومَنْ قرأها وهو مُعْتَقل ، سَهُلَ عليه الخروجُ[274] .
    108
    [161] ومَنْ أراد الفَرَجَ من الأسْرِ ، أدْمَنَ قراء تَها وحُفِظَ إلى أن
    يَرْجِعَ إلى أهله سالماً[275] .
    سُورَةُ المُزَّمِل[73]
    [162] مَنْ أدمن قراء تها ، رأى النبي صلّى الله عليه [وآله] وسلّم ، وسأله
    فيما يُريده[276] .
    [163] ومَنْ قرأها في ليلة الجمعة مائةَ مرّةِ ، غُفِرَ له مائَةُ ذَنْبٍ
    عَلِمه أو لم يَعْلمه ، وكُتِبَ له مائةُ حَسَنة؛ الحَسَنَةُ بِعَشْرِ
    أمثالها ، كما قال الله تعالى[277] .
    سُورَةُ المُدَّثِر[74]
    [164] قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ أدْمَنَ قراء تَها ، وسألَ اللهَ تعالى
    في آخرها حَفْظَ القرآن ، لم يَمُت حتّى يَحْفَظَهُ ، أو سألَ اللهَ تعالى
    حاجةً ، قضاها ، والله أعلم[278] .
    سُورَةُ القيامة[75]
    [165] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : قراء تُها تُخَشِّعُ ، وتَجْلُب
    العَفاف والصِّيانة ، وتُحَبِّبُ قراء تُها [إلى] الناس[279] .
    [166] ومَنْ قرأها لم يَخَفْ من سُلطانٍ قطُّ ، وحُفِظَ في ليله ونهاره
    109
    بإذن الله تعالى[280] .
    سُورَةُ الإنْسان[76]
    [167] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : قراء تُها تُقوّي النفس ، وتَشُدّ
    العَصَبَ ، وتُسكّنُ القَلقَ[281] .
    [168] وإن ضَعُفَ عن قراء تها ، كُتِبت ومُحيت وشُرِبَ ماؤها لضَعْف النفس ،
    يَزُولُ عنه ذلك بإذن الله تعالى[282] .
    سُورة المُرْسَلات[77]
    [169] قال جعفر .رضي الله عنه. : مَنْ قرأها في حكومةٍ ، قَوِيَ فيها ،
    وقَدَرَ على مَنْ يُحاكِمه[283] .
    [170] وإذا كُتِبتْ في فَخّار وسُحِ وغُربل ، ثمّ شَرِبه بماء المطر مَنْ به
    مرضٌ في بطنه ، زالَ عنه المَرَضُ بقدرة الله تعالى ، ولم يَعُد إليه[284] .
    [171] ومَنْ علّقها على مَنْ به دَمَامِل ، أزالهنّ بغير ألَمٍ بإذن الله
    تعالى[285] .
    سُورَةُ عَمَّ يَتَساءَ لُون[286][78]
    [172] قال جعفر الصادق رضي الله عنه : قراء تُها لمن [أراد][287]
    110
    السَّهَرَ يَسْهَرُ[288] .
    [173] وقراء تُها لمن هو مسافِرٌ بليلٍ ، يُحْفَظُ من كُلّ طارِقٍ[289] .
    [174] ومَنْ جعلها في وسطه ، لم يَقْرَبْهُ قَمْلٌ ولا غيره من الهوامّ[290]
    .
    [175] وإذا عُلّقتْ على الذِّراع ، كان فيه قُوّةٌ عظيمةٌ[291] .
    سُورَةُ النَّازِعات[79]
    [176] مَنْ قرأها وهو مواجِهُ العدوّ ، لم يُنْصَروا[292] ، وانحرفوا
    عنه[293] .
    [177] ومَنْ قرأها وهو داخِلٌ على سُلطانٍ يخافُهُ ، أمِنَ منه وسَلِمَ بقدرة
    الله تعالى[294] .
    سُورَةُ عَبَس[80]
    [178] قال جعفر الصادق رضي الله عنه وعن آبائه الطاهرين : مَنْ كتبها في رَقّ
    بياض[295] ، وجعله مَعَهُ حيثُ يَتَوَجَّهُ ، لم يَرَ في طريقه إلّا خيراً ،
    وكُفي غائِلةَ الطريق بقدرة الله تعالى[296] .
    111
    سُورَةُ التّكْوِير[81]
    [179] مَنْ قرأها وقت الغَيث ، غَفَرَ اللهُ بكلّ قَطْرةٍ تَقْطُرُ ، إلى وقت
    فَراغ المَطَر .
    [180] وقراء تُها على العينين تُقوّي نَظَرَهُما ، وتُزيلُ الرَّمدَ ،
    والغِشاوة بقدرة الله تعالى[297] .
    سُورَةُ الانْفِطار[82]
    [181] قال جعفر الصادق رحمة الله عليه : إذا قرأها المسجونُ سهّل الله عليه
    الخروجَ ، وهكذا المأسُور والخائفُ[298] .
    [182] وإذا غَسَلَ بمائها مَنْ به الحُمْرةُ مَوضعَ الحُمرة ، أزالها بإذن
    الله تعالى .
    سُورَةُ المُطَفِفِين[83]
    [183] قال جعفر رحمة الله عليه : لم تُقرأْ[299] على مَخْزُونٍ[300] إلّا
    حُفِظَ[301] وكُفي شرَّ حُشَاش[302] الأرض ، وأمِنَ من الدَّبيب كُلّه بإذن
    الله تعالى[303] .
    سُورَةُ الانْشِقَاق[84]
    [184] إذا عُلّقتْ على المَطْلُوقة[304] وَضَعتْ ، ويَحرِصُ الواضعُ لها أن
    يَنْزِعَها عن المَطْلُوقة سريعاً لئلّا تُلقي جميعَ ما في بطنها[305] .
    112
    [185] وتعليقُها على الدابّة ، يَحْفَظُها من آفات الدوابّ[306] .
    [186] وقراء تُها على اللَّسْعَة تُسكّنها[307] .
    [187] وإذا كُتِبتْ على حائط[308] المنزل ، لم يَدْخُلْهُ مُؤذٍ من جميع
    الهوامّ[309] .
    سُورَةُ البُرُوج[85]
    [188] ما عُلِّقَتْ على مولودٍ مَفْطُومٍ ، إلّا سهّل اللهُ عليه فِطامه ،
    وكان فيه غَنَاءٌ حَسَنٌ[310] .
    [189] ومَنْ قرأها في فِراشه ، كان في أمان الله تعالى حتّى يُصبِحَ[311] .
    سُورَةُ الطَّارِق [86]
    [190] قال جعفر الصادق عليه السلام وعلى آبائه الطاهرين : من غَسَل بها
    الجُرح ، لم يُفتَح[312] ، وسَكَن أله [و] كان فيه الشِّفاء[313] .
    [191] وقراء تُها على كلّ مشروبٍ ودواءٍ ، تأمن فيه القَي ء بإذن الله
    تعالى[314] .
    113
    سُورَةُ سَبَّح[315][87]
    [192] قال جعفر الصادق رحمة الله عليه : مَنْ قرأها على الأُذُنِ
    الدَوِيّة[316] سكّنتها ، أو أزالَتْه عنها بإذن الله تعالى[317] .
    [193] وقراء تُها على البَواسير ، تَقْلَعهنّ بإذن الله تعالى[318] .
    [194] وتُقْرأ على الموضع المُنْتَفخ[319] ، يَسْكُنُ بإذن الله تعالى[320] .

    سُورَةُ الغاشية[88]
    [195] قال جعفر الصادق .رضي الله عنه. : مَنْ قرأها على ما يُؤلِمُ[321]
    ويَضرِب ، سَكَّنَتْهُ وهَدّأَتْهُ بإذن الله تعالى[322] .
    [196] ومَنْ قرأها على ما يُؤكَلُ ، أمِنَ فيه من الكَدَر[323] ، ورُزِقَ فيه
    السَّلامةَ بقدرة الله تعالى[324] .
    سُورَةُ الفَجْر[89]
    [197] مَنْ قرأها وقْتَ طُلوع الفَجْرِ ، أمِنَ من كُلّ شي ءٍ يخافُه إلى حين

    114
    طُلُوعه[325] من اليوم الثاني ، ويكون ذلك إحدى عشرة مرّة[326] .
    [198] ومَنْ كتبها وعلّقها على وسطه[327] ، ثمّ جامع زوجته ، ـ أو
    شَرِبته[328] ـ رُزِقَ به [ولداً][329] وأقرّ عينُه به ، ويَفْرَحُ به ،
    ويُسرُّ عند الله تعالى[330] .
    سُورَةُ البَلَد[90]
    [199] قال جعفر الصادق [رضي الله عنه] : إذا عُلّقت على الطفل أوّلَ ولادته ،
    أمِنَ من النقص .
    [200] [وإذا سُعِطُ[331] من مائها ـ أيضاً برئ ـ ][332] ، ممّا يُؤلم
    الغياشيم[333] ، ونشأ نشأً صالحاً إن شاء الله تعالى[334] .
    سُورَةُ الشَّمْس[91]
    [201] قال جعفر الصادق .رضي الله عنه. : يُستحبُّ لمَنْ يكونُ قليلَ التوفيق
    ، كثيرَ التحيّر : أن يُدْمِنَ قراء تها ، فإنّ فيها زيادة حَظْوةٍ وتوفيقٍ
    وقَبولٍ
    115
    لكلّ الناس[335] .
    [202] وشُرْبُ مائها يُسكّنُ الرَّجيفَ والزَّحيرَ بإذن الله تعالى[336] .
    سُورَةُ اللَّيْل[92]
    [203] قال جعفر الصادق .رضي الله عنه. : مَنْ قرأها بالليل خمس عشرة مرّة ،
    لم يَرَ ما يكرهه ، ونامَ بخيرٍ إلى أن يُصْبِحَ[337] .
    [204] ومَنْ قرأها في اُذُنِ مغشيٍّ عليه ، أو مَصْرُوع ، قامَ من ساعته[338]
    .
    [205] وهي تنفعُ مَنْ به الحُمّى الدائمة ، يشَرَبُ من مائها ، فإنّها تزولُ
    عنه بإذن الله تعالى .
    سُورَةُ الضَّحَى[93]
    [206] قال جعفر الصادق .رضي الله عنه. : إذا قُرِئتْ على اسم الضائع ، رَجَعَ
    إلى منزله سالماً في أسرع وقتٍ[339] .
    [207] وإذا قُرِئتْ على شي ءٍ قد فُقِدَ عن صاحبه ، افْتَكَرَ موضعهَ بإذن
    الله تعالى[340] ، وهكذا من نَسِيَ أمراً أدْمَنَ على قراء تها ، هداهُ الله
    تعالى إليه ، ودلّه عليه بقدرة الله تعالى .
    116
    سُورَةُ التِّين[95]
    [208] من قرأها على مَن يُخشى مِنه ضُرٌّ ، صُرِفَ عنه خَشْيته ، وكان فيه
    الشِّفاءُ بإذن الله تعالى[341] .
    سُورَةُ العَلَق[96]
    [209] قال جعفر الصادق .رحمة الله تعالى عليه. : مَنْ قرأها وهو راكب البحر ،
    أمِن فيه من الغَرق وغيره ، وكان في حِرْزٍ من الله تعالى[342] .
    سُورَةُ القَدْر[97]
    [210] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ قرأها بعد العِشاء الآخرة خمساً
    وعشرين مرّة[343] ، كان في أمان الله تعالى إلى الصباح[344] .
    [211] ومَنْ قرأها في كلّ ليلةٍ سبع مرّات ، حُرِس تلك الليلة بإذن الله
    تعالى[345] .
    [212] ومَنْ قرأها في كلّ مَخُوفٍ لابدّ أن يَدْخُلَهُ ، سَلِمَ [من] جميعه ،
    ودخله سالماً ، وخَرَجَ منه سالماً .
    [213] ومَنْ قرأها وأدْمَنَ قراء تها ، كان في حِفظ الله تعالى ، ورَزَقه
    الله من حيثُ لا يحتسب .
    [214] ومَنْ قرأها على ما ادّخره من ذهبٍ أو فضّةٍ أو أثاثٍ أو متاعٍ ، بارك
    117
    اللهُ له فيه من جميع جهاته[346] .
    وفيها من المنافع ما لا يُحصى ، ومهما قرئتْ له من أمر ، كانت المنفعةُ فيها
    بإذن الله تعالى .
    سُورَةُ البَيِّنَة[98]
    [215] قال جعفر الصادق .رضي الله عنه. : مَنْ كتبها وعلّقها عليه ، وكان به
    اليَرَقان[347] ، أزاله الله عنه وعن كلّ مَنْ هو عليه[348] .
    [216] وإذا عُلّقتْ على صاحب البَياض[349] بعد أن يَشْرَبَ من مائها دفعه
    الله عنه[350] .
    [217] وعندما تشربُ الحاملُ ماءَ ها تنفعُها، وتَسْلَمُ من كلّ مسمومٍ من
    الطعام[351].
    [218] وإذا كُتِبتْ على جميع الأورام أزالتها بإذن الله تعالى[352] .
    سُورَةُ الزِّلْزِلَة[99]
    [219] قال جعفر الصادق [عليه السلام] : مَنْ قرأها وهو داخلٌ على سُلطان
    يخافُ منه ، زُلْزِلَ مقعدهُ ، ونجا منه ممّا يحذرُه[353] .
    [220] وإذا كتبتْ في طَشْتٍ جديدٍ لم يُسْتَعْمَلْ قطّ ، ونَظَرَ فيه صاحبُ
    118
    اللَّقوْة[354] ، ارتدّ وجهُه بإذن الله تعالى بعد ثلاث أو أقلّ منها[355] .
    . . . ويستعمل ماء ه ـ يعني ويغسل وجهه ـ فإنّها تنفعه إن شاء الله تعالى .
    سُورَةُ العَادِيات[100]
    [221] مَنْ قرأها وكان خائفاً ، أمِنَ من الخوف[356] .
    [222] وقراء تُها للوَلْهان يهدأ بها من وَلَهه[357] .
    [223] وقراء تُها للجائع يُسكّن جُوعه[358] .
    [224] وقراء تها للعطشان يُسكّن عطشه[359] .
    [225] وإذا أدْمَنَ قراء تَها[360] مَنْ عليه دَينٌ ، أوفاه الله تعالى
    عنه[361] .
    سُورَةُ القَارِعة[101]
    [226] إذا قُرِئتْ على مَنْ تَعَطَّلَ أو كَسِلَ[362] ، رَزَقهُ اللهُ ووسّع
    عليه[363] . وهكذا كلّ مَنْ أدمن قراء تها يُفْعَل به ذلك بإذن الله
    تعالى[364] .
    119
    سُورَةُ التَّكَاثُر[102]
    [227] قال جعفر [عليه السلام] : مَنْ قرأها وقتَ نزول القطر ، غَفَرَ الله
    له[365] .
    [228] ومَنْ قرأها بعد صلاة العصر عند غُروب الشمس[366] ، كان في أمان الله
    إلى غروب الشمس[367] .
    [229] ومَنْ قرأها على صُداعٍ ، سَكَن وينفعُه بإذن الله تعالى[368] .
    سُورَةُ العَصْر[103]
    [230] إذا قُرئتْ على ما يُدفَنُ ، حُفِظَ بإذن الله تعالى ، وَوَكَّل اللهُ
    تعالى به من يَحْرُسه إلى أن يخرج منه[369] .
    سُورَةُ الهُمَزَة[104]
    [231] إذا قُرِئتْ على سَمَادير[370] العين ، زالَتْ عنه بإذن الله
    تعالى[371] .
    سُورَةُ الفِيل[105]
    [232] ما قُرِئتْ قطُّ في مصافّ إلّا انْصَرَعَ المصافُّ الثاني المقابل له
    المعادي ،
    120
    وكان قارئها قويَّ القلب اندا[372] خلاف مَنْ معه[373] .
    [233] وإذا عُلّقتْ على الرماح التي تَصّادم ، كَسَرتْ ما تُصادمه بإذن الله
    تعالى[374] .
    سُورَةُ لايلاَفِ قُرَيش[106]
    [234] مَنْ قرأها على طعامٍ[375] يَخَافُ منه ، كان فيه الشِّفاءُ من كُلّ
    داءٍ ، وقراء تها إلى آخرها[376] .
    [235] إذا قُرئتْ على ماءٍ ، ثمّ[377] أُخِذ ذلك الماء ، ورُشّ به على من
    اشتغل[378] قلبُه بهمٍّ ولم يَعْرِفْه ولم يَدْرِ ما سَبَبُهُ ، صَرَفَهُ
    اللهُ عنه ، وفرّجَهُ بإذن الله تعالى[379] .
    سُورَةُ الدِّين[380][107]
    [236] مَنْ قرأها بعد صلاة الصبح مائةَ مرّةٍ ، كانَ في حِفْظِ الله وأمانِه
    إلى تلك الصلاة[381] بإذن الله تعالى[382] .
    121
    سُورَةُ الكَوْثَر[108]
    [237] مَنْ قرأها بعد صلاةٍ يُصلّيها نصفَ الليل سِرّاً[383] من ليلة الجمعة
    ألفَ مَرَّةٍ مكملةِ ، رأى النبيّ صلّى الله عليه [وآله] وسلّم في منامه[384]
    .
    سُورَةُ الكافِرُون[109]
    [238] مَنْ قرأها وقتَ طُلوع الشمس ـ وهي طالعة ـ عشر مرّات ، قضى الله له
    حاجته ولو كان ما كان ، وما ذلك على الله بعزيزٍ[385] .
    سُورَةُ النَّصْر[110]
    [239] مَنْ قرأها في كلّ[386] صلاةٍ سبع مرّات ، قُبِلتْ منه تلك الصلواتُ
    أحْسَنَ قَبُولٍ ، وحُبّبتْ إليه[387] في أوقاتها[388] .
    سُورَةُ تَبَّت[389][111]
    [240] قال جعفر الصادق .رحمة الله عليه. : مَنْ قرأها على الأمغاص أزالتها
    وسكّنتها[390] .
    122
    [241] ومَنْ قرأها في فِراشه ، كان في حِفْظِ اللهِ وأمانهِ[391] .
    سُورَةُ الإخلاص[112]
    [242] مَنْ قرأها وأهداها إلى الموتى ، كان فيها من الثواب ما في جميع
    القرآن[392] .
    [243] ومَنْ قرأها على الرَّمَد ، هدّأَهُ اللهُ وسكّنه وتنفعه ولم
    يَعُدْ[393] إليه بإذن الله تعالى[394] .
    سُورَةُ الفَلَق[113]
    [244] مَنْ قرأها في كلّ ليلةٍ من ليالي [شهر][395] رمضان ، في كلّ صلاة
    نافلة أو فريضة ، كان كمن صام أو صلّى في مكّة ، وكمن حجّ واعتمَرَ بإذن الله
    تعالى[396] .
    سُورَةُ النَّاس[114]
    [245] مَنْ قرأها في كلّ ليلةٍ في منزله ، أمِنَ من الوَسْوَاس والجِنّ[397]
    .
    [244] ومَنْ كتبها وعلّقها على الأطفال والصغار[398] ، حُفِظوا من كلّ جانٍّ
    وهوامٍّ بإذن الله تعالى[399] .
    123
    [246] مَنْ قرأها في كلّ ساعةٍ ، تُغْفَرُ [له] جميع الذنوب .
    [247]وهي لكلّ مرضٍ تُقرأُ عليه ، يَبْرَأُ بإذن الله تعالى

    الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس نوفمبر 23, 2017 5:05 am